محمد نبي بن أحمد التويسركاني

365

لئالي الأخبار

ما استشفى مريض بمثل العسل . وفي خبر قال إن يكن في شئ شفاء ففي شربة العسل أقول : الاخبار في فضله كثيرة وكفى فيه قوله : « تعالى فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ » وله خواص كثيرة أخرى ذكروها في كتب الطب منها انه جال مقطع للبلغم والرطوبات ، جاذب لها من اعماق البدن مقوى للحرارة الغريزية والاشتهاء والباه ومفتح للسّدد وأفواه العروق ومزيل للاسترخاء ، ودافع لفضول الدماغ والصدر ، وقصبة الرية والمعدة وأنواع الرياح واحبس اقساما يميل الحمرة الخالي من الشمع ودونه الأبيض منه ومقدار شربه إلى خمسة عشر مثقال واسوده وما جاوز الستين منه مورث للجنون والأمراض المهلكة وهو مضر بالمحرورين ومصدع لهم ومفسد له ماغهم واكثار سريع الاستحالة بالصفراء مهيج للامراض الصفراوية والحارة والعطش المفرط ومصلحه الخل وماء الرمان وساير الفواكه الحامضة والمربيات الحامضة ، وبدله في الجميع ذلك الدبس والتمر الجيد ومن خواصه ان طليه على اللحوم والشحوم وغيرها مانع من تعفنها وحافظ لجثة الأموات من الفساد . من خواصه المجربة ان المرأة المتحملة للحمل إذا مزجته بالماء وشربته على الريق فان عرض عليها الغمص فهي حامل وإلا فلا . * ( في فضل مخ البيض والثريد والأرز والحمص ) * ( والعدس والدهن ) لؤلؤ : في فضل مخ البيض والثريد والأرز والحمص والدهن اما الأول ففي المكارم عن علي بن محمّد قال : شكوت إلى الرّضا عليه السّلام قلّة استمرار الطعام قال : كل مخ البيض ففعلت فانتفعت به . وفي الكافي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : مخ البيض خفيف ، والبياض ثقيل وعن مرازم قال : ذكر عند أبي عبد اللّه عليه السّلام البيض فقال : اما إنه خفيف يذهب بقرم اللحم يعنى شدة شهوة اللّحم . وزاد في رواية وليست له غائلة اللحم . وعن عمر قال : شكوت إلى أبى الحسن قلة الولد فقال لي أستغفر اللّه وكل البيض بالبصل . وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال من عدم الولد فليأكل البيض وليكثر منه ، وقال : انّ نبيا من الأنبياء شكى إلى اللّه قلة